الإمام أحمد بن حنبل
162
مسند الإمام أحمد بن حنبل
ونصرت بالرعب مسيرة شهر على عدوي وبعثت إلى كل أحمر وأسود وأعطيت الشفاعة وهي نائلة من أمتي من لا يشرك بالله شيئا قال حجاج من مات لا يشرك بالله شيئا حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن علي بن مدرك عن أبي زرعة عن خرشة بن الحر عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم قال فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات قال فقال أبو ذر خابوا وخسروا وخابوا وخسروا وخابوا وخسروا قال من هم يا رسول الله قال المسبل ازاره والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سليمان عن يحيى بن سام عن موسى بن طلحة عن أبي ذر أنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صمت من شهر ثلاثا فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سليمان عن منذر الثوري عن أشياخ لهم عن أبي ذر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو معاوية ثنا الأعمش عن منذر بن يعلي أبي يعلى عن أشياخ له عن أبي ذر فذكر معناه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى شاتين تنتطحان فقال يا أبا ذر هل تدري فيم تنتطحان قال لا قال لكن الله يدري وسيقضي بينهما حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سليمان عن المنذر الثوري عن أشياخ لهم عن أبي ذر قال لقد تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يتقلب في السماء طائر الا ذكرنا منه علما حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج ثنا قطر عن المنذر عن أبي ذر المعنى حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج قال شعبة أنا عن مهاجر أبي الحسن من بني تيم الله مولى لهم قال رجعنا من جنازة فمررنا بزيد بن وهب فحدث عن أبي ذر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن ان يؤذن فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد ثم أراد ان يؤذن فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد قالها ثلاث مرات قال حتى رأينا في ء التلول فصلى تم قال إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج وهاشم قالا ثنا ليث حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي شماسة أن معاوية بن خديج مر على أبي ذر وهو قائم عند فرس له فسأله ما تعالج من فرسك هذا فقال إني أظن أن هذا الفرس قد استجيب له دعوته قال وما دعاء البهيمة من البهائم قال والذي نفسي بيده ما من فرس الا وهو يدعو كل سحر فيقول اللهم أنت خولتني عبدا من عبادك وجعلت رزقي بيده فاجعلني أحب إليه من أهله وماله وولده قال أبي ووافقه عمرو بن الحرث عن أبي شماسة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا بشر بن المفضل عن خالد بن ذكوان حدثني أيوب بن بشير عن فلان العنزي ولم يقل الغبري انه أقبل مع أبي ذر فلما رجع تقطع الناس عنه فقلت يا أبا ذر اني سائلك عن بعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان سرا من سر رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أحدثك قلت ليس بسر ولكن كان إذا لقي الرجل يأخذ بيده يصافحه قال على الخبير سقطت لم يلقني قط الا اخذ بيدي غير مرة واحدة وكانت تلك آخرهن ارسل إلى فاتيته في مرضه الذي توفي فيه فوجدته مضطجعا فأكببت عليه فرفع يده فالتزمني صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أخبرني أبو الحسين عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي عن رجل من عنزة أنه قال لأبي ذر حين سير من الشام فذكر الحديث وقال